العودة إلى البحث
السؤال

هل يُغفر لتارك أغلب الصلوات لفترة طويلة إذا تاب وأتى بشروط التوبة كاملة وقضى الفوائت، وهل يدخل ضمن قوله تعالى: "فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ"، وهل ترتفع عنه جميع العقوبات المذكورة في تارك الصلاة، مثل ما جاء في حديث: "أول ما يحاسب عنه العبد من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح. وإن فسدت فقد خاب وخسر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا فرق في صحة التوبة وقبولها بشروطها بين ترك الصلاة وغيرها من الذنوب. والحديث المذكور لا يدل على فساد صلاة التائب من ترك الصلاة، بل على فساد عمل من فسدت صلاته، والتائب لا تفسد صلاته، لا سيما مع قضائه للفوائت. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن التوبة من تضييع الصلاة لا تصح إلا بقضائها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185445
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي