العودة إلى البحث
السؤال

هل يتطهر الزاني المحصن من ذنبه بالتوبة، أم أن الله يطهره بنار جهنم يوم القيامة، وهل عليه حقوق لزوج من خانته في عرضه، وهل يجوز للزانية أن تسأله السماح دون إخباره بذنبها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزاني المحصن كغيره من العصاة إذا تاب توبة نصوحاً مستجمعة لشروطها -الندم، والإقلاع، والعزم على عدم العودة، ، وأن تكون قبل فوات الأوان- فإن الله يتوب عليه ويمحو ذنبه. وقد دل على أن من تاب من الزنا قبل الحد عليه، فإن الله يقبل توبته. ولا يشترط للزاني من زوج المزني بها؛ لأن هذا يولد فتنة وشرًا، ولكن يستحب إلى زوج المزني بها بالدعاء والاستغفار له والتصدق عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174752
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي