هل تتزوج الشابة بمن زنت به سابقًا وقد تابا، مع العلم أنه لا يصلي إلا نادرًا وماله مختلط بالحرام وعليه قرض ربوي، أم تتزوج بغيره وتخشى أن تغشه، أم لا تتزوج أبدًا؟
ينبغي أن تشكري الله على نعمة التوبة، واعلمي أن الشرع حث على اختيار صاحب الدين والخلق زوجًا. إذا كان الشاب يترك الصلاة ويتهاون في أكل الحرام، فهو ليس أهلاً للزواج، وبعض العلماء يعتبرون تارك الصلاة كافرًا. بما أنه يحب سماع الدروس الشرعية، فهو قابل للنصح، لذا ينبغي أن ينصحه بعض الصالحين، فإذا تاب وحافظ على صلاته فاقبلي به زوجًا، فقد يدفع عنك هواجس الزواج من الآخرين. أما زوال غشاء البكارة، فلا ينبغي أن يكون سببًا لرد الخطاب، وترك الزواج بالكلية ليس من هدي الإسلام وقد يجب في بعض الحالات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75954