العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الاستمرار بالزواج من شاب عقد القِران عليها قبل سفرها؛ ثم تبيّن لها أنه عاقٌّ لوالديه، ومُدخن، ولا يحافظ على الصلاة في وقتها، مع العلم أنها لم تعد تحبه وتشعر بالذنب تجاهه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استعجلتِ في الزواج، فحسن الاختيار وتحري صاحب والخلق من أهم الأسباب لزواج مستقر، فهو أرجى لإكرام الزوجة، فقد روى الترمذي عن أبي حاتم المزني -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا جاءكم من ترضون دينه، وخلقه، فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد». وقد جاء عن الحسن البصري أنه قال: "زوِّجها رجلًا يتقي الله، فإنه إن أحبّها، أكرمها، وإن أبغضها، لم يظلمها". هي عماد الدين، فمن ضيّعها، فهو لما سواها أضيع. وإن تاب الزوج إلى الله واستقام، فذاك، وإلا فاطلبي منه ، فالفسق من مسوغات طلب الطلاق، والطلاق قبل الدخول أهون، ولا تلتفتي إلى كونه يحبك إذا كان منحرفًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175598
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي