العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في الاستمرار بالزواج من شاب عقد القِران عليها قبل سفرها؛ ثم تبيّن لها أنه عاقٌّ لوالديه، ومُدخن، ولا يحافظ على الصلاة في وقتها، مع العلم أنها لم تعد تحبه وتشعر بالذنب تجاهه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

استعجلتِ في الزواج، فحسن الاختيار وتحري صاحب الدين والخلق من أهم الأسباب لزواج مستقر، فهو أرجى لإكرام الزوجة، فقد روى الترمذي عن أبي حاتم المزني -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا جاءكم من ترضون دينه، وخلقه، فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد». وقد جاء عن الحسن البصري أنه قال: "زوِّجها رجلًا يتقي الله، فإنه إن أحبّها، أكرمها، وإن أبغضها، لم يظلمها". والصلاة هي عماد الدين، فمن ضيّعها، فهو لما سواها أضيع. وإن تاب الزوج إلى الله واستقام، فذاك، وإلا فاطلبي منه الطلاق، فالفسق من مسوغات طلب الطلاق، والطلاق قبل الدخول أهون، ولا تلتفتي إلى كونه يحبك إذا كان منحرفًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي