العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حمل المصحف مع وجود ماء على اليدين، أو وضعه على كتاب أو طاولة عليها غبار، وهل يجب مسح الغبار عنه قبل حمله لتجنب امتهانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في حمل المصحف بيدين مبللتين ما لم يؤدِّ ذلك لإتلاف أوراقه أو طمس حروفه، ووضع المصحف على طاولة عليها غبار لا يعد امتهانًا، ولا يُطالب بإزالة كل الغبار للمشقة، ولكن فعله تعظيمًا للمصحف حسن؛ لقوله تعالى: "ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ". ومسح الغبار عنه من تعظيمه واحترامه . وينبغي تجنب الوساوس في هذه الأمور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149809
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي