العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء أسئلة الاختبارات المضمونة النجاح إذا كانت الشركة المانحة تقترح شراءها، مع العلم بأن الدارسين قد يحفظون الأجوبة ويجتازون الاختبار بدون دراسة؟ وما حكم شرائها بعد مذاكرة المناهج مسبقًا؟ وما حكم استخدام هذه الشهادات للبحث عن وظائف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الاختبارات هو العدل والأمانة واجتناب الغش، فلا يجوز للمدرس بيع الأسئلة أو التلميح بها، ويحرم شراؤها منه؛ لأن النجاح الحاصل بالغش يحرم التوظيف به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا".

أما إذا كانت الجهة المنظمة للاختبار تبيع الأسئلة علناً، فلا حرج في شرائها، إذ لا يترتب عليه ضرر على الشركة أو المشاركين، ولأن هذه الأسئلة هي المنهج المطلوب، وكما تبيع المقررات تبيع الأسئلة، وشركة مايكروسوفت تقصد من ذلك مكسباً تجارياً، ولا بأس باستخدام هذه الشهادة للبحث عن الوظائف، لأنها تثبت إتقان الحاسب الآلي أو توثيق الشركة لاستيعاب المنهج.

وإذا كان هذا النظام لا يعكس القدرة الحقيقية للمتدرب ويمنح شهادات لمن لا يستحقها، فهذا يجعل أصحاب الأعمال يعيدون النظر في اعتبارهم لمثل هذه الشهادات، ولا يظهر أنه يعود بالإثم على المتدرب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19040
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي