العودة إلى البحث
السؤال

هل يفكر الإنسان بقلبه أم بعقله، وما الدليل الشرعي على ذلك من القرآن والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العقل هو نور روحاني تدرك به النفس العلوم، ومحله القلب. وقد بين القرآن الكريم النبوية أن القلب هو مركز الفهم والتفكير والضلال. ومن الآيات التي تؤكد ذلك قوله تعالى: "لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا" وقوله: "فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا". كما ورد في النبوي: "أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ".

يختلف هذا الرأي عن قول بعض الفلاسفة والقليل من المسلمين بأن محل العقل هو الدماغ. وعلى الرغم من أن العقل قد يتأثر بتأثر الدماغ، إلا أن هذا لا يعني أن الدماغ هو محله، فسلامة العقل مشروطة بسلامة الدماغ، تمامًا كالأعضاء التي تتأثر باختلال الدماغ ولكنها ليست جزءًا منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98282
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي