هل يفكر الإنسان بقلبه أم بعقله، وما الدليل الشرعي على ذلك من القرآن والسنة؟
العقل هو نور روحاني تدرك به النفس العلوم، ومحله القلب. وقد بين القرآن الكريم والسنة النبوية أن القلب هو مركز الفهم والتفكير والهدى والضلال. ومن الآيات التي تؤكد ذلك قوله تعالى: "لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا" وقوله: "فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا". كما ورد في الحديث النبوي: "أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ".
يختلف هذا الرأي عن قول بعض الفلاسفة والقليل من المسلمين بأن محل العقل هو الدماغ. وعلى الرغم من أن العقل قد يتأثر بتأثر الدماغ، إلا أن هذا لا يعني أن الدماغ هو محله، فسلامة العقل مشروطة بسلامة الدماغ، تمامًا كالأعضاء التي تتأثر باختلال الدماغ ولكنها ليست جزءًا منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98282
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98282
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي