العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم النذر الذي اعتاد عليه رجل بتقديم قربان في شهر رجب لأولياء الله أو لأهل البيت (كالسيدة زينب والحسين)، مع قوله إنه لله عند إخباره بحرمة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الرجل ينذر لله ويجعل ثوابه للأولياء، فإهداء ثواب الأعمال للميت جائز عند أهل العلم. لكن تخصيصه شهر رجب نذراً هو من فعل أهل الجاهلية (العتيرة) الذي أبطلها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا فرع ولا عتيرة". ومع ذلك، يعتقد الذين يذبحون لأولياء مثل السيدة زينب والحسين أن الأولياء يجلبون المنافع ويدفعون المضار، وهو اعتقاد شركي يُدخل الشك في كون خالصاً لله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60985
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي