العودة إلى البحث

هل يجوز دفع النذر للفقراء أو التكفير عنه، بعد النذر لأحد الأئمة بغير قصد، مع العلم بأنه لا يجوز النذر لغير الله، وأن مكان الإمام بعيد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا النذر باطل وشرك بالله؛ لأنه عبادة لغير الله، فالنذر عبادة، قال تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ).

النذر لا يجوز إلا لله وحده؛ لأنه عبادة، فالصلاة والذبح والنذر والصيام والدعاء كلها لله وحده، قال سبحانه: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، وقال: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ)، وقال: (فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)، وقال: (فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا).

عليك التوبة إلى الله من ذلك، وليس عليك الوفاء بهذا النذر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي