العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن تجزئة النذر المُخرج لله، أم يجب إخراجه دفعة واحدة كما جاء بالنذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بمال الغير، كأن تنذر الأم التصدق بمال ابنها، هو من باب "نذر ما لا يملك". والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس على ابن آدم نذر فيما لا يملك"، مما يعني أن هذا النذر باطل وغير لازم ولا يُعتد به. ومن نذر نذراً في شيء مملوك لغيره، فلا يلزم صاحب الملك شيء، كما لا يلزم الناذر شيء، لأن هذا النذر لغو لا أثر له.

اختلف العلماء في وجوب كفارة يمين في هذا النوع من النذر، لا يوجبونها، مستدلين بحديث: "لا نذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد". والحاصل أن النذر الذي نذرته والدتك لم ينعقد ولا يترتب عليه شيء، أن تخرج كفارة يمين مراعاة لمن أوجب ذلك من أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16905
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي