العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تدريس قصص تدور أحداثها حول الخنزير للأطفال، مع العلم أن المعلم يرى أن القصة ذات مستوى أدبي رفيع ولا تدعو لأكل لحمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تبدأ القصة بخنزير صغير يدعى "ويبر" أنقذته فتاة اسمها "فيرن"، ثم يصبح صديقًا لعنكبوت تدعى "شارلوت" التي تنقذه من الذبح بكتابة كلمات تمجده على شبكتها، فيصبح مشهورًا ويفوز بجائزة. بعد موت شارلوت، يعتني ويبر ببيضها، وتبقى ثلاثة عناكب من نسلها أصدقاء له.

يحرم أكل لحم الخنزير ووصفه بالرجس. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عيسى عليه السلام سيكسر الصليب ويقتل الخنزير عند نزوله آخر الزمان، مما يدل على إبطال شعائر . وقد صرح الفقهاء بأن الخنزير من شعائر أهل الكفر التي لا يجوز إظهارها في بلاد المسلمين. تدريس مثل هذه القصص التي تصور الخنزير بصورة توحي بالتعاطف معه يتنافى مع مبدأ إهانة الخنزير وتحقيره في الإسلام، ولا ينبغي إقرارها للطلاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28618
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي