هل يجب الإحرام للحج من جدة أو مكة للمقيم بمكة وذاهب إلى جدة لقضاء الإجازة ثم العودة إلى مكة للعمل في الحج ثم أدائه، وكذلك صديقه المقيم بمكة وذاهب للمدينة لقضاء الإجازة ثم العودة للعمل وأداء الحج؟
إذا كنتَ مقيمًا في جدة للدراسة وأردتَ الحج، لزمك الإحرام من جدة، وكذلك من كان مقيمًا في المدينة وأراد الحج يلزمه الإحرام من ذي الحليفة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (هُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ مِمَّنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ).
أما من كان يدرس في مكة وليس من أهلها، فأجاب الشيخ الشنقيطي بتفصيل: - إن خرج إلى بلده قبل أشهر الحج، ثم دخل مكة قبل أشهر الحج، فإنه يحرم بالحج من مكة، وحكمه كأهل مكة. - أما إن خرج من مكة بعد دخول شهر شوال ثم عاد إليها من أي جهة، فله حكم أهل تلك الجهة، ولا يدخل إلا بعمرة أو يدخل حلالًا، ثم إذا جاء الحج خرج إلى الميقات الذي مر به وأحرم منه. والسبب في ذلك أن من مر بالميقات بعد دخول ميقات الحج الزماني وعنده نية للحج، يلزمه الإحرام منه، فإما أن يدخل بعمرة متمتعًا ويحرم بالحج من مكة وعليه دم، أو يدخل حلالًا ثم يخرج إلى الميقات وقت الحج ليحرم منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15185