العودة إلى البحث
السؤال

كيف التوفيق بين الآية "لا إكراه في الدين" وحكم قتل المرتد في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين آية (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) وقتل المرتد، فالآية محمولة على الكافر الأصلي الذي لم يدخل الإسلام، فلا يكره على الدخول فيه. أما من دخل الإسلام طواعية ثم ارتد، فلا تشمله الآية، وقتله تقتضيه الحكمة والمصلحة صيانة للدين وأهله. قال ابن حزم: الأمة مجمعة على إكراه المرتد عن دينه. وقال ابن تيمية: قتل المرتد حفظ لأهل الدين والدين، ويمنع النقص والخروج منه. وقال ابن عاشور: الارتداد تعريض بالدين واستخفاف به، وتمهيد لمن يريد الانسلال منه، فجُعِل الموت زاجرًا لمنع انحلال الجامعة، وهذا ليس من الإكراه المنفي في الآية؛ لأنه إكراه على البقاء في الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7119
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي