ما رأيكم في مبادئ الداعية التي تتضمن التنازل عن المستحبات وفعل المكروه لتأليف القلوب، والعمل بالقول المرجوح إذا جرى عليه عمل الناس، وسلوك سبيل التيسير ما وجد لذلك سبيل شرعي، والأخذ بكل ما يؤدي إلى اجتماع المسلمين دون إنكار المسائل الفقهية المعتبرة التي عملوا بها؟
ينبغي للداعية أن يحرص على تأليف القلوب وجمع الكلمة، بترك المستحب أو فعل المكروه أو الأخذ بالمرجوح إذا كان التأليف لا يحصل إلا بذلك؛ لأن مصلحة التأليف أعظم. والتيسير على الناس في مسائل الاجتهاد مشروع، خاصة فيما عمت به البلوى، بتصحيح المعاملات والعبادات بالأقوال الفقهية المعتبرة، ما لم يتعارض ذلك مع تربية الناس على الجادة. وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضوابط وآداب، منها الفقه والرفق والحلم، ولا إنكار في مسائل الاجتهاد، ويختلف التعامل مع أهل البدع حسب درجة البدعة وحال صاحبها وما يترتب عليه من مصالح ومفاسد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26789