ما حكم الإفراط في معاهدة الله على أمور مباحة كالالتزام بنظام غذائي والمذاكرة، وهل يحاسب الله على نقض هذا العهد بعد التكفير عنه؟
المفتى به عندنا أن معاهدة الله على فعل أمر مباح أو تركه، تجري مجرى اليمين، ومن نقض عهده مع الله فيها، فعليه كفارة يمين. كفارة اليمين واجبة على من نقض عهده مع الله، لقول ابن قدامة: "إذَا حَلَفَ بِالْعَهْدِ، أَوْ قَالَ: وَعَهْدِ اللَّهِ، وَكَفَالَتِهِ، فَذَلِكَ يَمِينٌ، يَجِبُ تَكْفِيرُهَا إذَا حَنِثَ فِيهَا". أما كثرة الحلف بالله فمذمومة ومكروهة، لقوله تعالى: {وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ}، وقوله تعالى: {وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ}. إذا كان ما عاهدت الله عليه أمرًا مباحًا لا محظور فيه، فأنت مخير بين إمضائه أو الحنث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188720