ما حكم الشرع في الزوج الذي لا يقوم بمسؤولياته المادية والمعنوية تجاه زوجته وأبنائه، ويسيء معاملة زوجته، ويرفض العلاقة الزوجية لمدة 6 سنوات، وهل الزوجة آثمة إذا امتنعت عن هذه العلاقة لما يسببه لها من ضرر؟
ما يفعله الزوج من تقصير في النفقة حرام وظلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت". ولا يجوز للزوجة الامتناع عن فراش زوجها أو الخروج من بيته إلا لعذر شرعي، إلا إذا أعسر الزوج بالنفقة أو امتنع عنها، فحينئذ يجوز لها الامتناع عن فراشه والخروج من بيته لعدم تحقق حق الزوج في حبسها. ويجوز للزوجة رفع الأمر للقاضي لإجباره على الإنفاق أو فسخ النكاح. أما بخصوص مرض الزوج، فإن سلبه القدرة على الجماع تماماً، فيجوز رفع الأمر للقاضي لتحديد مدة سنة، فإن لم يحصل جماع فيها يُفسخ النكاح. وإن كان المرض يضعف قدرته على الجماع مع تباعد الفترات وتضرر الزوجة، فيجوز لها طلب الطلاق للضرر، وإلا فلا. وينصح بالصبر للحفاظ على الأبناء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100645