هل تحريم اللعب بالنردشير (الزهر) يشمل جميع أنواع الألعاب التي تعتمد عليه، حتى المفيدة منها أو الإسلامية؟
تنقسم الألعاب إلى قسمين:
1. ألعاب معينة على الجهاد: مثل السباحة والرمي وركوب الخيل، والألعاب التي تنمي القدرات والمعارف الشرعية. هذه الألعاب مستحبة ويُؤجر عليها اللاعب بنية نصرة الدين، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ارموا بني عدنان فإن أباكم كان رامياً".
2. ألعاب لا تعين على الجهاد:
ألعاب ورد نص بالنهي عنها: مثل النردشير، ويجب اجتنابها.
ألعاب لم يرد نص فيها: تنقسم إلى نوعين:
مشتملة على محرم: كأن تتضمن تماثيل أو صورًا لذوات الأرواح، أو موسيقى، أو تؤدي إلى الشجار والنزاع. هذه تدخل ضمن المنهي عنه لملازمة المحرم لها أو كونها ذريعة إليه.
غير مشتملة على محرم: ككرة القدم والطائرة وتنس الطاولة، وهي جائزة بالشروط التالية:
خلوها من القمار.
ألا تصد عن ذكر الله الواجب أو الصلاة أو أي طاعة واجبة.
ألا تستغرق كثيرًا من وقت اللاعب، فيخشى أن يصدق عليه قوله تعالى: "الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً وغرّتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم". ويترك تحديد "الكثير" لعرف المسلمين، فما عده المسلمون كثيرًا فهو الممنوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22990