العودة إلى البحث
السؤال

هل هذه الألعاب التي يلعبها الأطفال مثل (مقصّ ورق الصخر) و(الجلاد) و(الأشقياء)، وتستند جزئيًا إلى الصدفة، تخضع لنفس أحكام الشطرنج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الألعاب القائمة على الحظ والتخمين حرمها بعض الفقهاء قياسًا على النرد المحرم بالنصوص النبوية، مثل حديث: «مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ» و«مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ».

ويرى العلماء أن النردشير هو النرد، ومعنى الحديث تشبيه تحريم اللعب به بتحريم أكل لحم الخنزير ودمه.

ويقاس على النرد كل ما يعتمد على الحزر والتخمين من أنواع اللهو، مثل أوراق اللعب (الكنجفة)، وقد أفتت اللجنة الدائمة وابن عثيمين بتحريم لعب الورق حتى لو لم يكن بمال.

وكذلك الشطرنج، حيث يرى جمهور العلماء حرمة اللعب بها، ويستدل بقول علي رضي الله عنه لمن يلعب بها: "ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون".

لذا، ينبغي اجتناب الألعاب التي تعتمد على الحظ مطلقًا، فهناك ألعاب الذكاء والحركة تغني عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22271
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي