ما هو الراجح في حكم كسب الحجام ؟
الحجامة تعني الشق أو جرح عضو ومص الدم منه للتداوي، وهي مستحبة. وقد اختلف العلماء في حكم كسب الحجام بين الإباحة والكراهة. المالكية والحنفية أباحوا كسب الحجام، بينما الشافعية والحنابلة كرهوه للحر دون العبد، بسبب تعارض الأحاديث. فقد وردت أحاديث تنهى عن كسب الحجام وتصفه بالخبيث، وأحاديث أخرى تظهر أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره.
جمعوا بين الأحاديث وحملوا النهي على الكراهة، معللين ذلك بأن الحجامة منفعة مباحة وبأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليعطي ما هو محرم. كما أن تسمية الكسب بالخبيث لا تعني التحريم ، وقد كُره للحُر تنزيهاً لدناءة الصناعة.
وخلاصة القول أن من احتاج لهذا العمل فلا حرج عليه في أخذ الأجرة، ومن فعله إعانة للمسلمين كان مثاباً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33669
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33669
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي