العودة إلى البحث

هل يُعدّ طلب الزوج من زوجته استضافة أخته من ذوي الاحتياجات الخاصة في منزل الزوجية، رغم وجود سكن لها ولأخيها في مصر، مع سلوكه الجاف وحرصه المادي الشديد وعدم مسؤوليته عن نفقاتها أو مساعدتها في شؤون المنزل، مبررًا لطلب الطلاق والعودة إلى الأهل؟ وهل استضافة أخته واجب شرعي عليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحياة الزوجية في الإسلام تقوم على أداء الحقوق من الطرفين، ورب الأسرة مسؤول عن رعيته. لا يلزمكِ شرعًا قبول استضافة أخت زوجك في سكنك الواجب لكِ، فمن حق الزوجة مسكن مستقل. ننصحكِ بالسعي في إقناع الزوج بما أوجب الله عليه من حقوق، والاستعانة بمن لهم كلمة مسموعة عنده، والصبر على ما أنتِ فيه. إن احتسبتِ أجر استضافة الأخت المريضة فهو خير لكِ، والجئي إلى الله بالدعاء. لا ننصحكِ بمفارقة الزوج، فإن الله تعالى أرشد إلى الصلح بين الزوجين، فقال: "وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي