هل يقصد بقوله تعالى: (وَإنكَ لعَلى خُلقٍ عَظيم) خلق الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وهل ذكر خلق الرسول في القرآن، وما هي الآيات الدالة على خلقه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اتصف النبي صلى الله عليه وسلم بالخلق العظيم الذي جبله الله عليه قبل البعثة، وتأكد ذلك بعد الوحي. وقد وصفه ربه بأنه "لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ" و "أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ". كان صلى الله عليه وسلم يزكّي من آمن به بتطهيرهم من أدناس الأعمال والأخلاق، وكان رحيماً ليناً، ليس فظاً ولا غليظ القلب. شُهِد له بالعزيزية على أمته، والحرص على نفعهم، والرأفة والرحمة بهم. كان حيياً كريماً، حتى إنه كان يستحيي من جرح مشاعر جلسائه. تميز بالشجاعة والثبات في الشدائد، كما في أحد. كما كان رؤوفاً ورحيماً حتى إنه كان يكاد يهلك حزناً على من أعرض عن الهداية، وذلك من شدة حبه للخير للناس كافة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33079
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33079
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي