هل يُعدّ من يُشاهد ويسمع محاضرات عن الموت والجنة والنار، ثم يُصرّ على الفواحش في أوقات الضعف والخلوة، من أهل الزيغ والضلال، وهل عودة الشخص للذنب بعد تركه دليل على قلة العزيمة؟
من يسمع المواعظ ويقع في المعاصي لضعف نفسه ليس بالضرورة من أهل الزيغ والضلال، فالعلامة المميزة لأهل الزيغ هي اتباع المتشابه، أما من يفعل المعصية ويقر بها ويندم عليها فهو مسلم عاصٍ يحتاج للتوبة والاستغفار.
وقد ذكر ابن الجوزي في "زاد المسير" أن الزيغ هو الشك أو الميل عن الهدى، وأن أهل الزيغ قد يكونون الخوارج أو المنافقين أو وفد نجران أو اليهود.
والضلال يطلق على الخطأ العلمي بغير قصد، بينما الغي هو الضلال بقصد وتكسب. والشخص المذكور لا يُقال عنه إنه من أهل الزيغ أو الضلال بالمطلق، بل الأولى الانشغال بدعوته إلى الله وحثه على التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150665