إلى أي حد يمكن للإنسان أن يصبر في ظل الظلم والابتلاء، خاصة عندما يكون الظلم قد أدى إلى فقدان العمل والرزق، وأثر سلبًا على الحالة النفسية والصحية لزوج يعاني من أمراض مزمنة، بينما لا يزال الظالم في منصبه دون عقاب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوصى المظلوم وهو أفضل، ويجوز له الدعاء على الظالم، ودعوة المظلوم مستجابة. والله ينصف المظلوم ممن ظلمه يوم القيامة، حيث يؤخذ للظالم من حسناته بقدر مظلمته، أو توضع عليه سيئات المظلوم. وقد يعاقب الظالم في الدنيا، وإن أمهله الله فإنه يأخذه أخذًا شديدًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119621
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119621
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي