ما هو تفسير الآيات الكريمة الواردة في الإجابة المتعلقة بالفرق بين جماع الزوجة في الدبر واللواط، والتي تنص على أن اللواط هو الاتصال الجنسي بين ذكرين، وأن المقصود بقوله تعالى: ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ﴾ هو تجنب إتيان النساء حال الحيض؟
في تفسير الآيات المتعلقة بقوم لوط، بيّن القرطبي أن الفاحشة هي إتيان الذكور، وأن قوم لوط لم يُسبقوا إليها. وذكر الطبري أن قوم لوط كانوا يأتون الرجال شهوة من دون النساء. أما آية "فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ"، فقد ذكر مجاهد أنهم كانوا يتجنبون النساء في المحيض ويأتونهن في أدبارهن، وأن ابن عباس قال إن المقصود هو الفرج لا غيره. وعن آية "نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ"، قال ابن عباس أن الحرث هو موضع الولد، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال "مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في الفرج"، مؤكدًا أن ذلك يكون في القُبل لا غيره.
اللوَاط لا يقتصر على إتيان الذكر للذكر، بل يشمل أيضًا إتيان الرجل للمرأة في دبرها، وهو ما يسمى باللوطية الصغرى. وقد وردت نصوص صريحة تحرم هذا الفعل، فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من أتى امرأة في دبرها، وعدّه من الكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الله لا ينظر إلى فاعله. وهذا الفعل محرم شرعًا وهو كبيرة من كبائر الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92705