لماذا يعتبر اللواط والسحاق حراماً في الإسلام، وما هو المذكور عنهما في القرآن والسنة؟
يجب على المسلم أن يوقن بأن شرع الله حكيم، وأن ما أمر به ونهى عنه فيه الحكمة البالغة والفطرة السليمة. إن من خالف الفطرة بإنكار تحريم الطلاق وتعدد الزوجات وإباحة الخمور، قد وصل إلى حال مزرية من انتشار الجرائم والرذائل والأمراض الفتاكة مثل الإيدز، بالإضافة إلى تفكك الأسر وانحلالها.
إن الزنا واللواط مفسدتان تناقضان حكمة الله تعالى. فقد قال ابن القيم في اللواط إن مفاسده تفوق الحصر، وأن موت المفعول به خير له من أن يفعل به ذلك، لفساد لا يُرجى له بعده صلاح.
السحاق هو فعل المرأة بالمرأة مثل ما يفعله الرجل بها، أما اللواط فهو إتيان الذكور في الدبر، وهو عمل قوم لوط الملعونين. وقد ذُكرت هذه الأفعال في القرآن الكريم والسنّة النبوية مذمةً لها وعقوبة لأصحابها، حيث عاقب الله قوم لوط بالحاصب.
وقد بيّنت الآيات والأحاديث النبوية شدة تحريم هذه الأفعال، حيث قال تعالى: ﴿ واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان تواباً رحيماً ﴾ [النساء: 16]. وعن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط". وعنه صلى الله عليه وسلم: "ملعون من عمل بعمل قوم لوط". وعنه صلى الله عليه وسلم: "من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21653
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21653
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي