العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز حذف القنوات التي تبث فسقًا وفجورًا ومعتقدات باطلة دون علم الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز مشاهدة أو الاستماع إليه إلا لغرض صحيح، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا". وينبغي الإنكار على الوالد برفق ولين ودعاء له بالهداية. وإذا لم يستجب، فدعه، فليس الأب كالأجنبي. أما حذف القنوات دون علمه، فغالباً ما يترتب عليه منكر أكبر. يكفيك الإنكار باللسان والاستعانة بمن يقبل قوله، مع الاستمرار في الدعاء له بالصلاح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145490
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي