ما صحة سند الأثرين: "حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر أنه كان يحيي ما بين الظهر والعصر" و "حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم قال: كانوا يشبهون صلاة العشاء وما بين الظهر والعصر بصلاة الليل"؟ وما معنى إحياء ابن عمر ما بين الظهر والعصر، وهل كان يصلي بلا انقطاع، وهل يجوز الاقتداء به في ذلك؟ وما معنى تشبيه صلاة العشاء وما بين الظهر والعصر بصلاة الليل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذان الأثران رواهما ابن أبي شيبة وغيره، ولم يتعرض أحد عليهما صحةً وضعفًا. والظاهر أن المراد بقول ابن عمر "يحيي ما بين الظهر والعصر" أي يتنفل فيهما، كما روي عن أنس أنه كان يحيي ما بين المغرب والعشاء ويقول: "هي ناشئة الليل". والإحياء يشمل شغل الوقت بالطاعة من ذكر وصلاة. أما المداومة على بلا انقطاع فلا علم لنا به، ولا مانع من فعله؛ لاستحباب الإكثار من النوافل. أما معنى الأثر "يشبهون صلاة العشاء..." فالظاهر أنهم يشبهون التنفل بين المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر بصلاة الليل في الأفضلية، وذلك لغفلة الناس غالبًا في هذين الوقتين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130366
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130366
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي