ما الموقف الشرعي من مطالبة الأخ الأكبر إخوته بسداد تكاليف علاج والدتهم التي دفعها من ماله الخاص، وهل تُحسب هذه التكاليف كمساهمة في بناء ورثه الأب أم ترد له بالقيمة الحالية مع العلم بوجود ميراث للأم يغطي تكاليف العلاج؟
نفقات الابن في علاج أمه:
1. إذا كانت الأم معسرة والابن غنياً: وجب عليه الإنفاق. وإن كان لها إخوة أغنياء، فالمذاهب اختلفت في توزيع النفقة بينهم.
2. إذا كانت الأم غنية وأنفق الابن متبرعاً: لا يجوز له الرجوع في هبته.
3. إذا كانت الأم غنية وأنفق الابن بنية الرجوع: فله حق المطالبة بما أنفقه، وعليه يمين إذا لم يصدقه الورثة.
بعد وفاة الأم الغنية، يعتبر ما أنفقه الابن ديناً على تركتها يُسدد قبل القسمة، ولا يلزم الورثة سداده إن لم تترك مالاً.
مطالبة الأخ بدينه تكون من التركة، ولا يلزم الورثة السعي في أدائه إلا عند المطالبة.
ما دفعه الأخ هو دَين على التركة، ويسترده من الورثة إن قُسمت التركة. ولا يعتبر هذا المال مساهمة في بناء بيت الأب لأن رأس مال الشركة يجب أن يكون عيناً حاضرة، لا ديناً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29545
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29545
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي