ما حكم توزيع أجزاء القرآن للقراءة فرديًا في البيوت خلال الأسبوع، ثم الاجتماع يوم الجمعة قبل المغرب للدعاء بختم القرآن جماعيًا، وهل يعتبر هذا الفعل بدعة، وهل يتحقق ختم القرآن بهذا الشكل، وما حكم حضور الدعاء دون قراءة الجزء المخصص؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعاء بعد ختم القرآن مشروع وثابت عن الصحابة، لكن قراءة القرآن بالجزئيات المذكورة لا تُعد ختمًا. والاجتماع على هذا النحو بقصد الدعاء لم يرد عن السلف الصالح، وقد يُعد هذا العمل من البدع التي يجب تجنبها، كما قال حذيفة رضي الله عنه: "كل عبادة لم يتعبد بها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تتعبدوا بها، فإن الأول لم يدع للآخر مقالاً". والأفضل أن تجتمع النساء في مكان واحد لمدارسة القرآن وتدبره، فهذه هي الطريقة المرغوبة التي ورد فيها الحديث: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33458
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33458
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي