إلى ماذا يشير المثال المذكور في سورة البقرة: "مثلهم كمثل الذي استوقد نارًا..."، وماذا يتوجب على من ضُرب في شأنهم هذا المثل أن يفعلوا؛ هل يستمرون في إيقاد النار أم يمشون في الظلام؟
يضرب الله الأمثال في القرآن لتقريب المعاني وإقامة الحجة ورفع اللبس. وقد شبه الله المنافقين في الآيتين 17 و 18 من سورة البقرة بمن أوقد نارًا ليستضيء بها، فلما أضاءت ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون، فهم صم بكم عمي لا يرجعون.
هذا التشبيه يدل على أن المنافقين آمنوا ثم كفروا، فاكتسبوا نورًا بإيمانهم ثم أبطلوه بنفاقهم، فوقعوا في حيرة عظيمة وظلمات متعددة. وقد أغلق عليهم أبواب الهدى الثلاثة: السمع والبصر والعقل، لأنهم لم ينتفعوا بها.
الحكمة من هذا المثل هي تحذير الناس من فعل المنافقين، ودعوتهم إلى الثبات على الإيمان والشكر على نعمة الهداية. فمن منّ الله عليه بالإيمان فعليه الثبات واليقين، ومن أنعم الله عليه بنعمة فعليه الشكر لئلا تزول. كما أن على المنافقين التوبة والعودة إلى الله لينالوا النور والهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7818
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7818
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي