العودة إلى البحث
السؤال

إلى ماذا يشير المثال المذكور في سورة البقرة: "مثلهم كمثل الذي استوقد نارًا..."، وماذا يتوجب على من ضُرب في شأنهم هذا المثل أن يفعلوا؛ هل يستمرون في إيقاد النار أم يمشون في الظلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يضرب الله الأمثال في القرآن لتقريب المعاني الحجة ورفع اللبس. وقد شبه الله المنافقين في الآيتين 17 و 18 من سورة البقرة بمن أوقد نارًا ليستضيء بها، فلما أضاءت ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون، فهم صم بكم عمي لا يرجعون.

هذا التشبيه يدل على أن المنافقين آمنوا ثم كفروا، فاكتسبوا نورًا بإيمانهم ثم أبطلوه بنفاقهم، فوقعوا في حيرة عظيمة وظلمات متعددة. وقد أغلق عليهم أبواب الثلاثة: السمع والبصر والعقل، لأنهم لم ينتفعوا بها.

الحكمة من هذا المثل هي تحذير الناس من فعل المنافقين، ودعوتهم إلى الثبات على على نعمة الهداية. فمن منّ الله عليه بالإيمان فعليه الثبات واليقين، ومن أنعم الله عليه بنعمة فعليه الشكر لئلا تزول. كما أن على المنافقين والعودة إلى الله لينالوا النور والهداية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7818
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي