العودة إلى البحث
السؤال

لماذا حُصرت سدانة الكعبة المشرفة في أبناء شيبة بن عثمان بن أبي طلحة دون أبناء عثمان بن طلحة، مع العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع المفتاح لعثمان يوم فتح مكة وقال: "خذوها يا بني طلحة بأمانة الله سبحانه تالدة خالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عند فتح مكة، أخذ النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة من عثمان بن طلحة، ودخل وصلى ركعتين، ثم تلا قوله تعالى: "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها"، ودعا عثمان بن طلحة ودفع إليه المفتاح وقال: "خذوها يا بني أبي طلحة تالدة خالدة لا ينزعها منكم أحد إلا ظالم".

وقيل إن المفتاح دفعه النبي لشيبة بن عثمان بن أبي طلحة أو لكليهما. بعد ذلك، هاجر عثمان بن طلحة إلى المدينة وأقام شيبة بمكة وبقي المفتاح عنده. ذكر ابن عاشور أن عثمان تنازل عنها لابن عمه شيبة.

نازع بنو عثمان بني شيبة على المفتاح في عهد العباسيين، فاستفتى المنصور ابن جريج، فأشركهم جميعًا في الحجابة.

ذكر الحطاب المالكي أن بني شيبة بن عثمان منعوا أولاد عثمان بن طلحة من الحجابة، فاحتكموا إلى أبي جعفر المنصور، الذي أمر ابن جريج بالشهادة. شهد ابن جريج بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يظلمكم عليها إلا ظالم"، فأدخل بني شيبة وأولاد أبي طلحة جميعًا في الحجابة.

يذكر ابن عبد البر أن شيبة هو جد بني شيبة حجبة الكعبة إلى اليوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93083
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي