ما حكم الشرع في رجوع الزوجة بعد طلاقها أكثر من عشر مرات في حالات عصبية شديدة، وفي فترات حيض أو طهر جُومِعَت فيه، وبجهل من الزوج بوقوع الطلاق إلا في المحكمة الشرعية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في الغضب يقع ما لم يصل الغضبان لحالة لا يعي فيها ما يقول، والطلاق البدعي يقع مع حرمته. جهل المطلِّق بوقوع الطلاق بلفظه خارج المحكمة لا يؤثر إن كان يعلم معنى اللفظ وقصده، فصريح الطلاق لا يحتاج لنية. أما من تلفظ بالطلاق وهو لا يعلم معناه فلا يؤاخذ به. وبناءً عليه، فقد بانت الزوجة ولا تحل حتى تنكح زوجًا آخر زواج رغبة، فإذا طلقها وانقضت عدتها حلّت له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90598
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90598
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي