ما حكم الشرع في معاملة الأب لابنه بالتمييز والإساءة، ورفض بناء الأخير في بيت الأب رغم سماحه لإخوته بذلك، ثم إلزامه بدفع نفقات المنزل رغم وضعه المادي الصعب وديونه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله للوالدين، والإنفاق عليهما عند فرض إجماعاً إذا كان الابن يملك أكثر من حاجته الأساسية. وإن لم يكن يملك، فتجب نفقتهم على الإخوة الموسرين. وتفضيل أحد الأبناء على الآخر في العطية ظلم منهي عنه شرعاً، ولكن هذا الظلم لا يبيح للابن مقاطعة والده أو التقصير في بره، وعليه نصحه بالرفق والاستعانة بمن ينصحه، في الإحسان إليه بما يستطيع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92378
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92378
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي