العودة إلى البحث
السؤال

كيف نفهم موضع الشدة والغلظة في التعامل، وهل تبرير البعض لغلظتهم بكونها مشابهة لشدة عمر رضي الله عنه صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ملامح تربية القرآن الكريم للشخصية المؤمنة توجيه القوى النفسية والبدنية إلى الجهة اللائقة بها، فالإنسان يجمع الحب والبغض واللين والشدة، والقرآن يوجه هذه الصفات لتكون مطابقة لموقف الناس، كما في قوله تعالى: {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} وقوله: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}، فالمؤمن يتفاعل مع المواقف فيشتد حيث تلزم الشدة ويلين حيث يلزم اللين. والخالق لم يخلق الإنسان رحيمًا بإطلاق أو شديدًا بإطلاق، بل خلق فيه مرونة للتكيف مع المواقف. والأصل في المسلم استعمال الرفق واللين، ولا ينتقل عنه إلا .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140890
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي