ما صحة الحديث الذي يفيد بأن النبي صلى الله عليه وسلم وزن بعشرة ومائة من أمته فوزنهم، وأنه لو وزن بأمته كلها لوزنهم، وما المقصود بالوزن في هذا السياق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ابن كثير قال عن المذكور: جيد قوي، وصححه الألباني. اختلف العلماء في الموزون يوم القيامة: هل هو الأعمال، أم صحائف الأعمال، أم العامل نفسه؟ والأدلة تثبت وزن الثلاثة، وهو ما رجحه الشيخ حافظ الحكمي، قائلاً: "وَالَّذِي اسْتُظْهِرَ مِنَ النُّصُوصِ ـ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ـ أَنَّ الْعَامِلَ، وَعَمَلَهُ، وَصَحِيفَةَ عَمَلِهِ كُلُّ ذَلِكَ يُوزَنُ؛ لِأَنَّ الْأَحَادِيثَ الَّتِي فِي بَيَانِ الْقُرْآنِ قَدْ وَرَدَتْ بِكُلٍّ مِنْ ذَلِكَ، وَلَا مُنَافَاةَ بَيْنَهَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165811
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165811
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي