هل يمكن للمرأة استرداد نفقات زواجها وهل يعتبر المهر الذي لم يسلم دينًا في ذمة الزوج، علمًا بأنه لم يقم بتجهيزها أو تسديد قيمة تذاكر سفرها، ولم يكتب مؤخر الصداق، إضافة إلى عدم تسديده دينًا لأهلها، وهل يجوز للزوجة أخذ حقها في ظل امتناعه عن السداد بحجة أن المال في البنك مخصص للمولود القادم؟
إذا كان الزوج يخلف وعده، ولا يؤدي المهر أو يسدد الدين، فذلك ظلم محرم، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم المرأة بقوله: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ، وَالْمَرْأَةِ". المهر حق للزوجة يجب أداؤه بطيب نفس، قال تعالى: "وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً". والمماطلة في سداد الدين ظلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ". ولا يحل مال امرئ إلا عن طيب نفس منه، ومن يأكل أموال الناس بالباطل فجسده أولى بالنار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172251