العودة إلى البحث

هل يحق للزوج استرجاع المهر أو جزء منه، وأخذ الهدايا (الذهب وغيره) التي قدمها هو أو أهله لزوجته، إذا رغب في تطليقها بعد ستة أشهر من الزواج بسبب نفوره منها وشكه في إقامتها لعلاقة محرمة قبل الزواح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المهر حق للزوجة لا يجوز الرجوع فيه أو في شيء منه؛ لقوله تعالى: "وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً".

كذلك ما أعطي لها على سبيل الهدية لا يجوز الرجوع فيه بعد قبضها له؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لرجل أن يعطي عطية، أو يهب هبة فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطيه ولده، ومثل الذي يعطي العطية ثم يرجع فيها كمثل الكلب يأكل، فإذا شبع قاء ثم عاد في قيئه".

وينبغي حمل أمر المسلم على السلامة وحسن الظن به، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ". فإن فارقت زوجتك فلا تتكلم بهذا الظن فتكون آثمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي