العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التهاون في ترك صلاة الجماعة في المسجد، وهل حديث ابن عباس الذي يذكر أن تارك صلاة الجماعة في النار صحيح، وهل هو وعيد شديد لمن يترك الصلاة في المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التهاون في صلاة الجماعة من صفات المنافقين، ولا يجوز للمسلم التخلف عنها إلا لعذر؛ لأنها واجبة على الرجل المستطيع، وصلاة الجماعة في المسجد أفضل. وقد روي عن ابن عباس، وسُئل عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد جمعة ولا جماعة، فقال: "هو في النار". ومعنى أنه لا يشهد الجماعة رغبة عنها واستخفافًا وتهاونًا بها. هذا الأثر ضعفه الألباني، ولكن ثبت الوعيد الشديد في الأحاديث الصحيحة لمن يتخلف عن الجمعة والجماعة من غير عذر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87019
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي