العودة إلى البحث
السؤال

هل الكتاب المقدس، والتوراة المحرّفة (بما فيها من أخطاء علمية وفلكية)، وصحف إبراهيم وموسى، والزبور (مع وجود تحريف فيه من عدمه) هي من نفس المصدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكتاب المقدس هو مجموع ما يؤمن به النصارى من العهدين القديم والجديد، فالقديم هو التوراة وملحقاتها، والجديد هو الإنجيل وملحقاته. وقد أشار الطبيب الفرنسي موريس بوكاي في كتابه "القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم" إلى تناقضات واضحة بين العهد القديم (التوراة) والعلم ، خاصة في سفر التكوين، وتتركز هذه التناقضات في خلق العالم ومراحله، وتاريخ خلق العالم وظهور الإنسان، ووصف الطوفان. كما تتناول الموسوعة "محاسن ورد شبهات اللئام" هذه التناقضات وتثبت تحريف الكتاب المقدس. أما صحف إبراهيم وزبور داود فمفقودتان، واختلف العلماء في تحديد صحف موسى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180134
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي