العودة إلى البحث

هل الإسلام يمثل مسؤولية على كل مسلم ومسلمة كالعقد الذي يرتب حقوقًا وواجبات وجزاءً وعقابًا، وما هو معنى هذه المسؤولية ومقتضياتها وحكم من يفرط فيها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مصطلح "المسؤولية" حديث ويعبر عن التزام الشخص بواجبات يُسأل ويُحاسب عليها. في الإسلام، المسؤولية تعني قيام الإنسان بما أوجبه الله عليه، وهو محاسب على إخلاله بها، كما في الآيات: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾، ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾، ﴿وَلَتُسْأَلَنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾. وتنقسم هذه المسؤولية إلى نوعين:

1. تكاليف عينية (واجبات عينية): تجب على كل شخص بعينه ويسأل عنها أمام الله، مثل الإيمان والصلاة والصيام وبر الوالدين ورعاية الأهل (كما في: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾)، وكل راعٍ مسؤول عن رعيته.

2. تكاليف كفائية (واجبات على الكفاية): تجب على مجموع الأمة، وإذا قام بها بعض المسلمين سقط الإثم عن الباقين، مثل صلاة الجنازة وتعلم علوم الشرع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإنقاذ المحتاج. الشارع ينظر فيها إلى الفعل نفسه لا إلى فاعله بعينه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي