العودة إلى البحث
السؤال

هل ترك الأخذ بما ورد عن السلف الصالح مما لم يُذكر في الكتاب والسنة يطعن في كمال الإيمان، ولماذا لا تتم إعادة النظر فيما ورد عن السلف، خاصة وأن بعض العلوم النفسية تثبت أن بعض طرقهم في معالجة النفس، مثل جلد ومعاقبة النفس واتهامها بالسلب دائماً، تضر بالصحة النفسية للشخص المسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سلف هذه الأمة الصالح أنوار هدى يستنار بهم في فهم الكتاب ، وهم غير معصومين، لكن إجماعهم حجة لا تجوز مخالفتها؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾، وإذا اختلفوا، توزن أقوالهم بميزان الشرع ويُتبع ما وافق الكتاب والسنة. أما القول بتهذيب النفس بالجلد والتعذيب، فهذا ليس من علم السلف، بل هو من الأفكار المنحرفة التي لا يجوز اعتقادها أو العمل بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120780
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي