هل ترك الأخذ بما ورد عن السلف الصالح مما لم يُذكر في الكتاب والسنة يطعن في كمال الإيمان، ولماذا لا تتم إعادة النظر فيما ورد عن السلف، خاصة وأن بعض العلوم النفسية تثبت أن بعض طرقهم في معالجة النفس، مثل جلد ومعاقبة النفس واتهامها بالسلب دائماً، تضر بالصحة النفسية للشخص المسلم؟
سلف هذه الأمة الصالح أنوار هدى يستنار بهم في فهم الكتاب والسنة، وهم غير معصومين، لكن إجماعهم حجة لا تجوز مخالفتها؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾، وإذا اختلفوا، توزن أقوالهم بميزان الشرع ويُتبع ما وافق الكتاب والسنة. أما القول بتهذيب النفس بالجلد والتعذيب، فهذا ليس من علم السلف، بل هو من الأفكار المنحرفة التي لا يجوز اعتقادها أو العمل بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120780