العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد الزوجة آثمة بأخذها نفقة من الزوج وفقًا للقانون الهندي، وما ثواب الزوج في الإسلام إن دفعها مع علمه أنها تأخذ ثلث دخله دون سبب شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: إذا كان رجعيًا، فعلى الزوج على زوجته مدة فقط، ولا يلزمه الإنفاق عليها عامًا كاملاً.

ثانيًا: يجب على المسلم أن يتحاكم إلى الكتاب ، ولا يجوز له التحاكم إلى القوانين الوضعية إلا عند . وإذا حكمت المحكمة له بأكثر من حقه، فلا يجوز له أخذ الزيادة، لأنها قطعة من النار.

إذا رفضت الزوجة التحاكم إلى الشريعة الإسلامية، واضطر الزوج إلى التحاكم للقوانين الوضعية، فأي مال تأخذه الزوجة بغير حق منها يعتبر ظلمًا، وإن لم ترد الحق في الدنيا، فالحساب يكون بالحسنات والسيئات يوم القيامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8553
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي