العودة إلى البحث

ما هو الحكم الشرعي في يمين أمجد وفي المال المسروق الذي أخذه من سالم، مع العلم أنه نادم ولا يدري أين صاحب المال الأصلي؟ وما هي كفارتهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المال المسروق لا يحل إمساكه ولا الانتفاع به، وطريقة التخلص منه بعد التوبة هي إرجاعه لصاحبه أو ورثته، فإن تعذر إيصاله إليهم، فيُتصدق به بنية الأجر لصاحبه. أما أرباح المال المسروق المستثمر فتكون للمستثمر، لا لصاحب المال. وفيما يخص اليمين، إن حلف أمجد أن سالمًا لا يستحق المال المسروق، وكان قصده أنه ليس حقًا له، فهذا مقصد صحيح. أما إن حلف ليأخذ المال، فهذه يمين غموس، وهي من الكبائر، وتجب فيها التوبة النصوح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي