العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر العقد المبرم الذي تملك به الأب الأرض، والذي سمي عقد بيع وجعل للأرض ثمنًا رغم أن الثمن المدفوع رمزي وأقل بكثير مما هو مقيد في العقد، صحيحًا من الناحية الشرعية، وهل يعتبر الأب مرتكبًا لإثم من الناحية الشرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحيازة والتقادم لا يُعدّان سببًا شرعيًا لانتقال ملكية الأرض، ما لم يقترنا بالتنازل اللفظي أو الحكمي. فسكوت الأختين عن حصتيهما في الأرض لمدة عشرين عامًا، إن كان بمحض اختيارهما ودون عائق، يعتبر تنازلًا حكميًا وإمضاءً ضمنيًا لهبة أخيهما، خاصة إذا كانتا بالغتين عاقلتين رشيدتين. وإذا كان سكوتهما بسبب عذر مقبول، كالإكراه أو الخوف أو ، فلا يسقط حقهما بالتقادم. موافقة الأختين على التوقيع على عقد صوري لتوثيق ملكية الأرض، إن كانت بعلمهما ورضاهما، تعد إقرارًا ضمنيًا بالتنازل السابق. بناءً عليه، إذا ثبت الإقرار الضمني بتنازل الأختين، فلا مانع شرعي من كتابة العقد الصوري لتوثيق الملكية الحالية، ومكافأتهما لاحقًا من باب هبة الجزاء. أما إذا بطل التنازل الحكمي لعدم توفر شروطه، فليس للأخ إلا حصته، ويجب عليه رد حقوق الأختين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140922
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي