العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حضور المحاضرات لدكتورة أنكرت السنّة والأحاديث، مع معرفة عدم تكرارها لذلك، ووجود ضرر محتمل من عدم الحضور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الإنكار على المتكلم بالمنكر، فإن توقف وإلا وجبت مفارقة المكان، والرد على منكري السنة جهاد باللسان. يجوز حضور المحاضرات مستقبلاً، فإن تكلمت المحاضرة بالباطل فعليكم الإنكار عليها. الممنوع شرعاً هو الجلوس حال كلامها بالمنكر، وإذا توقفت عنه فلا حرج في الجلوس، لقوله تعالى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188977
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي