ما حكم: - شركة أنتجت لعبة جزء منها يسيء للإسلام، والجزء الآخر يدعم ويظهر المسلمين بشكل إيجابي؟ - لعبة قيل إن بها إساءة ولكنها غير مقصودة، وهل يجوز اللعب بها؟ - اللعب بلعبة بها إساءة مع غض البصر عن هذه الإساءة؟ - لعبة بها أنثى كاشفة لذراعيها ورقبتها دون إثارة؟ - مشاهدة المصارعة الحرة للرجال مع غض البصر عن عورتهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جواز اللعب بالألعاب الإلكترونية مشروط بخلوها من المحاذير الشرعية، كاشتمالها على ما يخالف العقيدة، أو الصد عن ذكر الله ، أو القمار والموسيقى وصور النساء العاريات، أو إفضاؤها للعداوة والبغضاء. فإذا خلت من ذلك، جاز اللعب بها. ولا يمنع من جوازها كون المنتجة تصدر ألعابًا أخرى محرمة. أما الألعاب المسيئة للمسلمين، فلا تجوز مطلقًا. والألعاب المشتبه في محتواها ينبغي اجتنابها. وظهور الرقبة والذراعين لامرأة في الألعاب، إن لم يثر الغرائز ولم يخشَ منه مفسدة، فلا يظهر تحريمه، وإن كان اجتنابه. ولا تجوز مشاهدة المصارعة المشتملة على مخالفات شرعية ككشف العورات، ودعوى غض البصر لا تسوغ المشاهدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185697
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185697
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي