العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ممارسة الألعاب التي أُزيل منها الجزء المحرم ولُعِب بالجزء المباح؟ وهل يُعد كافرًا من يلعب ألعابًا أنتجتها شركة أنتجت ألعابًا مسيئة للإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أمكن إزالة المخالفات الشرعية من اللعبة وأصبحت سالمة منها، فلا يظهر مانع من اللعب بها. إنتاج لألعاب مسيئة لا يقتضي تحريم شراء الألعاب المباحة منها، واللعب بها ليس كفرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185405
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي