العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ شراء لعبة من شركة أنتجت لعبة مسيئة للإسلام كفراً، أم مساعدة شخص في لعبة كفرية إعانة على الكفر أو المعصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تكون كافرًا بمجرد شرائك لعبة من شركة تنتج ألعابًا مسيئة ، لكن ترك الشراء منهم. ومساعدة شخص على لعب لعبة كفرية حرام، وقد يصل اللعب بها أو المساعدة عليها إلى إذا رضي القلب بالكفر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141544
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي