العودة إلى البحث
السؤال

هل الوصية الشفهية التي لم تُكتب ولم يشهد عليها أحد، والتي خصص فيها الميت بعض أملاكه لزوجته وأخيه وثلاث من أخواته، تُعد نافذة شرعًا ويجب تنفيذها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الورثة محصورين فيمن ذكر، فللزوجة الربع (45 سهماً) لعدم وجود فرع وارث، وللأم السدس (30 سهماً) لوجود جمع من الإخوة، والباقي للإخوة والأخوات تعصيباً للذكر مثل حظ الأنثيين، وتقسم على 180 سهماً.

الوصايا تخرج من التركة قبل قسمتها، لشخص معين بمال تثبت بشاهد عدل ويمين الموصى له. يجوز للورثة أن يحلفوا على صحة الوصية اعتماداً على شهادة الشاهد العدل. إذا ثبتت الوصية لوارث، فلا تمضي إلا بإجازة جميع الورثة.

ننبه إلى أن مسائل التركات خطيرة وشائكة، ولا يمكن الاكتفاء فيها بمجرد فتوى، بل لا بد من رفعها للمحاكم الشرعية للتحقيق فيها والتأكد من عدم وجود وارث آخر أو ديون أو حقوق مقدمة على حق الورثة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133329
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي