العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن قضاء الصلوات أثناء العمل كشرطي حراسة مع منع الصلاة والجلوس ومباغتة دوريات المراقبة، وهل تنطبق الآية الكريمة: (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا) البقرة/239 على هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الركوع والسجود والجلوس بين السجدتين والتشهد الأخير والسلام هي من أركان الصلاة، ولا تصح الصلاة بدونها إلا لعاجز بمرض، أو خوف زيادته، أو كونه مربوطًا، أو لشدة الخوف حال المسايفة والقتال، فيُصلِّي في هذه الحالة قائمًا وماشيًا وراكبًا، مستقبل القبلة أو غير مستقبلها، حسب استطاعته، يومئ إيماء، ويجعل السجود أخفض من الركوع، وهذا ما ذهب إليه جمهور العلماء، استدلالًا بقوله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾.

أما تأخير الصلاة كحادثة الخندق فقد نُسِخَ عند الجمهور، وعليه فلا تصح الصلاة قائمةً إن لم يكن هناك عذر مانع من الإتيان بأركان الصلاة، ويجب على المسلم إيجاد عمل آخر أو الاتفاق مع جهة عمله على وقتٍ للصلاة. والحد الأقصى للرخصة هو الجمع بين الصلاتين (الظهرين والعشاءين) إذا خشي المرء ضياع وظيفته، أما ترك الركوع والسجود فلا عذر فيه إلا لمن تقدم ذكره من أصحاب الأعذار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي