كيف يمكن قضاء الصلوات أثناء العمل كشرطي حراسة مع منع الصلاة والجلوس ومباغتة دوريات المراقبة، وهل تنطبق الآية الكريمة: (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا) البقرة/239 على هذه الحالة؟
والجلوس بين السجدتين الأخير والسلام هي من أركان ، ولا تصح الصلاة بدونها إلا لعاجز بمرض، أو خوف زيادته، أو كونه مربوطًا، أو لشدة الخوف حال المسايفة والقتال، فيُصلِّي في هذه الحالة قائمًا وماشيًا وراكبًا، مستقبل أو غير مستقبلها، حسب استطاعته، يومئ إيماء، ويجعل السجود أخفض من الركوع، وهذا ما ذهب إليه العلماء، استدلالًا بقوله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾.
أما تأخير الصلاة كحادثة الخندق فقد نُسِخَ عند الجمهور، وعليه فلا تصح الصلاة قائمةً إن لم يكن هناك عذر مانع من الإتيان بأركان الصلاة، ويجب على المسلم إيجاد عمل آخر أو الاتفاق مع جهة عمله على وقتٍ للصلاة. والحد الأقصى هو (الظهرين والعشاءين) إذا خشي المرء ضياع وظيفته، أما ترك الركوع والسجود فلا عذر فيه إلا لمن تقدم ذكره من أصحاب الأعذار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12689
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12689
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي